رحلة الرسالة من شاشتي لشاشتك

شايف هالأحرف الي عم تقرأها بهاللحظة؟

قبل ماتظهرلك بهاد الشكل كانت عبارة عن أرقام وسلسلة من الخانات الثنائية (Bytes) المخزنة على موبايلي.

بعدها طلعت على شكل شحنات كهربائية، وتحولت لنبضات ضوئية وسارت عبر الكبلات البحرية أو الموجات الهوائية، و وصلت لعندك وأنت حالياً عم تقرأها.

هي البيانات لحتى تمرّ بسلام وأجهزتنا تفهم على بعضها، منعتمد جميعاً على “لغة تفاهم” موحدة اسمها بروتوكول نقل النص الفائق.

(Hyper Text Transfer Protocol)

كم مرة شفت هالكلمتين HTTP و HTTPS بشريط العنوان وتساءلت عن الفرق بينهم؟

1. بروتوكول نقل النص الفائق (HTTP):

هو القواعد الأساسية التي بتحدد كيف بيطلب متصفحك أو هاتفك البيانات من الخادوم، وكيف بيرد الخادوم عليها.

المشكلة: البيانات عبر هاد البروتوكول بتنتقل على شكل نص مكشوف. فلو اعترض أي طرف الطريق بينك وبين الخادوم، بيقدر يقرأ الرسائل أو البيانات الي بترسلها بسهولة.

2. بروتوكول نقل النص الفائق الآمن (HTTPS):

هو نفس البروتوكول السابق، لكن مع إضافة طبقة تشفير وحماية.

طيب كيف بيشتغل؟

قبل ما تطلع البيانات من موبايلك، بيتم تشفيرها باستخدام مفاتيح رياضية معقدة.

حتى لو حدا اعترض شحنات البيانات وقت انتقالها عبر الألياف أو الهواء، مارح يشوفوغير رموز مبهمة وغير مفهومة.

النتيجة: ماحدا بيقدر يفك تشفير النص وقرائتو إلا الخادوم المستهدف الي معو مفتاح التفكيك المشفر.

ولحتى تفهم الفرق بمثال بسيط: أولاً، http, تخيل انك طلبت من مكتب البريد ترسلي رسالة، البريد بيرسلك ورقة بيضة مع ساعي البريد .. أي شخص عالطريق بيقدر يشوف محتواها.

أما https، تخيل انك طلبت نفس الطلب من البريد، بس هالمرة عطاك صندوق مع قفل مفتوح، بس مفتاحو بعتلي ياه لعندي مع ساعي بريد تاني.

انت هون بتستلم الصندوق وبتحط فيه الحمولة (payload) وبتسكّر القفل بأيدك وبتعطيه لساعي البريد. وهون ماحدا بيقرأه غير الي معو المفتاح. الي هو المستلم. وبس.

إذا في شي مافهمتو كتبو بالتعليقات أو راسلني عالخاص ولا تتردد.

احبت وهاد شي موجود ومهم من ناحية الفهم العلمية وعملية